خليل الصفدي

81

الوافي بالوفيات ( دار صادر )

فهو قد أدرك نوحا فعسى * قد حوى « 1 » من علم نوح خبره أبدا يقرأ من أبصره * أَ إِذا كُنَّا عِظاماً نَخِرَةً [ 79 / 11 ] « 2 » وقال فيه أيضا ( من الخفيف ) : يا ابن حرب أطلت فقري « 4 » برفوي * طيلسانا قد كنت عنه غنيّا فهو في الرفو آل فرعون في العر * ض على النار غدوة وعشيّا « 5 » زرت ( فيه « 6 » ) معاشرا فازدروني * فتغنيت إذ رأوني زريّا : « جئت في زيّ سائل كي أراكم * وعلى الباب قد وقفت مليّا « 4 - 7 » » وقال فيه أيضا ( من الوافر ) : وهبت لنا ، ابن حرب ، طيلسانا * يزيد المرء ذا الضعة اتّضاعا يسلّم صاحبي فيفيد شتمي * لأنّ الروح تكسبه انصداعا أجيل الطّرف في طرفيه طولا * وعرضا ما أرى إلّا رقاعا فلست أشكّ أن قد كان قدما * لنوح في سفينته شراعا فقد غنّيت إذ أبصرت منه * جوانبه على بدني تداعى « قفي قبل التفرّق يا ضباعا * ولا يك موقف منك الوداعا « 9 - 14 » » ويقال فيه : إنّه عمل في هذا الطيلسان مائتي مقطوع ، في كل مقطوع معنى بديع . - وقيل : إنّ الحمدونيّ وقف على أبيات عملها أبو حمران السلمي « 16 »

--> ( 1 ) قد حوى ، الأصل : عنده ، زهر الآداب 559 ، 13 . ( 4 ) فقرى ، الأصل وزهر الآداب 559 ، 16 : وترى ، وفيات الأعيان 6 / 93 ، 14 . ( 6 ) فيه ، زهر الآداب 559 ، 18 : - ، الأصل . ( 2 ) انظر القرآن الكريم 2 / 73 . ( 4 - 7 ) راجع زهر الآداب 559 ، 16 ووفيات الأعيان 6 / 93 ، 14 . ( 5 ) انظر القرآن الكريم 40 / 46 . ( 9 - 14 ) راجع زهر الآداب 559 ، 21 . ( 16 ) - ص 82 ، 4 راجع وفيات الأعيان 6 / 95 ، 10 .